حذرت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام، من اتساع رقعة التصحر في موريتانيا لتشمل نحو 84% من مساحة البلاد، أي ما يزيد على 865 ألف كيلومتر مربع، مؤكدة أن التغيرات المناخية والتدهور البيئي باتا يهددان الشريط الساحلي والتنوع البيولوجي البري والبحري.
وقالت الوزيرة، خلال فعاليات اليوم العالمي للبيئة واليوم العالمي للمحيطات في نواكشوط، إن موريتانيا تواجه ضغوطا بيئية متزايدة بفعل الجفاف المتكرر منذ ستينيات القرن الماضي، في وقت تتصاعد فيه مخاطر التآكل الساحلي وزحف الرمال.
وأشارت معطيات علمية إلى أن نحو 11% من الثدييات البرية في البلاد مصنفة ضمن الأنواع المهددة، فيما لا تتجاوز المناطق البرية المحمية 0.6% من مساحة اليابسة، مقابل 3.7% فقط من المياه الإقليمية المشمولة بالحماية.
وأكدت بنت بحام أن الحكومة تنفذ برامج للتكيف مع التغيرات المناخية ومكافحة التصحر، مشددة على أن حماية البيئة أصبحت ركيزة أساسية للأمن الغذائي والصحة العامة والاستقرار الاقتصادي.
"صحراء تغزو 84% من موريتانيا.. و"حماية بيئية" لا تتجاوز 0.6%"
