نواكشوط –02/ابريل
استقبل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الخميس، مكتب مؤسسة المعارضة الديمقراطية برئاسة حمادي سيدي المختار، في لقاء يأتي ضمن سياق سياسي يتسم بتباين المواقف حول ملف الحوار الوطني.
ولم تصدر رئاسة الجمهورية أي بيان تفصيلي بشأن فحوى اللقاء، كما لم يُكشف عن القضايا التي طُرحت خلاله، مكتفية بالإشارة إلى انعقاده ضمن الأنشطة الرسمية للرئيس.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه الساحة السياسية حالة من الجمود، عقب سلسلة لقاءات سابقة بين أطراف من المعارضة والمكلف بملف الحوار، لم تفضِ إلى توافق حول الآليات أو المضامين، وسط استمرار الخلاف بشأن شروط وضمانات تنظيم حوار شامل.
وكانت بعض مكونات المعارضة قد عبّرت خلال تلك الاجتماعات عن تحفظات تتعلق بجدية المسار، وآليات الإشراف عليه، إضافة إلى أولويات النقاش، معتبرة أن غياب التفاهم حول هذه النقاط يحدّ من فرص إطلاق حوار سياسي فعّال.
في المقابل، تؤكد الجهات الرسمية تمسكها بخيار الحوار كإطار لمعالجة القضايا السياسية الكبرى، دون أن تُعلن حتى الآن عن صيغة توافقية نهائية تجمع مختلف الأطراف.
ويرى مراقبون أن لقاء الرئيس بقيادة مؤسسة المعارضة قد يشكل محاولة لإعادة تنشيط قنوات التواصل السياسي، واستكشاف فرص تقريب وجهات النظر، في ظل سياق إقليمي ودولي متأزم يفرض على الفاعلين المحليين تعزيز الاستقرار الداخلي وتغليب منطق التوافق.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي تعليق رسمي من مؤسسة المعارضة الديمقراطية بشأن نتائج اللقاء أو مخرجاته المحتملة.
في ظل البحث عن مخرج لاتصال مسار الحوار.. الرئيس غزواني يلتقي قيادة مؤسسة المعارضة الديمقراطية
