أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة من عشرات المنظمات والهيئات الدولية، من بينها وكالات رئيسية تابعة للأمم المتحدة، في خطوة تقلص بشكل كبير مستوى تعاون واشنطن مع المجتمع الدولي في مجالات حيوية تشمل المناخ، والهجرة، والصحة، والتنمية.
ووقع ترمب قرارا تنفيذيا يعلق الدعم الأميركي لـ66 منظمة وهيئة، بينها 31 كيانا أمميا، مبررا القرار بأن هذه المؤسسات "تتعارض مع المصالح الوطنية الأميركية وتمس السيادة والأمن والازدهار الاقتصادي" ، وفق بيان صادر عن البيت الأبيض.
وشملت الانسحابات منظمات بارزة مثل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمنتدى العالمي للهجرة والتنمية، واللجنة الاستشارية الدولية للقطن.
ويأتي القرار امتدادا لنهج ترمب التصادمي مع منظومة الأمم المتحدة، إذ سبق أن علق مشاركة بلاده في منظمة الصحة العالمية ومجلس حقوق الإنسان، وخفض مليارات الدولارات من التمويل الأممي، ورفض دفع المساهمات المقررة لميزانيتي 2024 و2025.
انسحاب الولايات المتحدة من عشرات المنظمات الدولية
