تعرض طلبة طب موريتانيين لاعتداء داخل الحرم الجامعي بجامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار


أعلنت رابطة طلاب الطب بجامعة الشيخ أنتا جوب في داكار، اليوم، تعرّض عدد من الطلبة الموريتانيين لاعتداء جسدي ولفظي داخل الحرم الجامعي، من قبل مجموعة من الأشخاص، بعضهم كان ملثمًا ويحمل أسلحة بيضاء.
وأوضحت الرابطة، في بيان لها، أن المعتدين اقتحموا القاعات المخصصة للمذاكرة، مرددين عبارات تزعم أن الاعتداء جاء بدافع “القصاص” على خلفية أحداث تعرّض لها سنغاليون في المغرب عقب نهائي كأس أمم إفريقيا، وهو ربط وصفته الرابطة بـ«الخطير والمرفوض»، ولا يستند إلى أي منطق أو عدالة.
وأضاف البيان أن تدخل الأمن الجامعي أسفر عن تخليص الطلبة الموريتانيين بالقوة واحتجازهم مؤقتًا بعيدًا عن المعتدين، في إجراء احترازي لاحتواء الوضع.
وأدانت الرابطة بشدة هذا الاعتداء، معتبرة أنه يشكل مساسًا خطيرًا بأمن وسلامة الطلبة داخل فضاء أكاديمي يفترض أن يكون مخصصًا للعلم والمعرفة، لا ساحة للعنف، كما استنكرت في الوقت ذاته ما يتعرض له طلبة مغاربة من مضايقات غير مبررة، مؤكدة رفضها لكل أشكال التمييز والعنصرية.
ودعت رابطة طلاب الطب الموريتانيين في داكار السلطات الموريتانية، وعلى رأسها السفارة الموريتانية في السنغال، إلى التدخل العاجل لدى السلطات السنغالية من أجل ضمان أمن الطلبة الموريتانيين ومتابعة الحادثة بما يليق بخطورتها.
كما شددت الرابطة على رفضها القاطع لثقافة الانتقام الجماعي، محذرة من تحميل الأبرياء تبعات أحداث لا علاقة لهم بها، وداعية إلى التعقل واحترام القوانين وصون حرمة المؤسسات التعليمية.