نواكشوط – 14 فبراير 2026
كرّم معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، الفنان الموريتاني آدفيزر، احتفاءً بفوزه بجائزة آفريما لأفضل فنان في شمال إفريقيا لعام 2025، في إنجاز جديد يكرّس الحضور المتنامي للفن الموريتاني على الساحة القارية.
وجرى حفل التكريم مساء السبت في نواكشوط، بتنظيم من وزارة الثقافة، حيث اعتُبر هذا التتويج ثمرة لمسار فني يعكس تطور الإنتاج الموسيقي الوطني وقدرته على منافسة التجارب الإفريقية البارزة، فضلاً عن كونه رسالة تشجيع للمبدعين الشباب على الاستثمار في الفن بوصفه أداة للتعريف بالهوية الوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الوزير أن بروز الفنانين الموريتانيين في المحافل الدولية يندرج ضمن مقاربة وطنية ترى في الثقافة رافعة أساسية للقوة الناعمة، وعنصراً فاعلاً في تعزيز صورة البلاد خارج حدودها. وأضاف أن الرؤية الثقافية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تجعل من حماية الهوية وتشجيع الإبداع أولوية استراتيجية في مسار بناء الإنسان.
وأوضح أن حكومة معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي تعمل على ترجمة هذه الرؤية من خلال برامج عملية لدعم الفنانين وتطوير البنية التحتية الثقافية، بما يضمن لموريتانيا حضوراً أصيلاً ومتوازناً في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رئيس اتحاد الفنانين والموسيقيين الموريتانيين محفوظ ولد بوبه جدو بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية للقطاع الفني عبر المبادرات والمسابقات الداعمة للفنون، مؤكداً أن تتويج آدفيزر يُعد مكسباً لكل الساحة الفنية الوطنية، وليس إنجازاً فردياً فحسب.
بدوره، عبّر الفنان آدفيزر عن امتنانه لوزارة الثقافة على هذا التكريم، معتبراً الجائزة تكريماً جماعياً للفنانين الموريتانيين، ودافعاً لمواصلة العمل من أجل تمثيل موريتانيا بأفضل صورة في التظاهرات الدولية.
وحضر الحفل عدد من أفراد أسرة الفنان وأصدقائه وجمهوره، في أجواء احتفالية عكست أهمية الحدث ومكانته في المشهد الثقافي الوطني.
تتويج “آدفيزر” يعزز حضور الفن الموريتاني في القارة الإفريقية
