اختتام فعاليات الأسبوع الوطني للمرأة في امحيجرات امحيجرات

10:29 صباحًا | 14 مارس 2026
اختتمت مساء الجمعة في قرية لمسيد التابعة لمركز امحيجرات الإداري فعاليات الأسبوع الوطني للمرأة، وذلك خلال أمسية ثقافية نظمتها جمعية الأخوة للعمل الاجتماعي والإنساني، تحت الرعاية السامية للسيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه.
وتضمنت الأمسية الختامية، التي أشرف عليها رئيس مركز امحيجرات الإداري أحمد محمود أحمد عالي الحاج، فقرات مديحية وجلسات حوارية تناولت حقوق المرأة والمكاسب التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى تكريم عدد من النساء تقديراً لأدوارهن في دعم قضايا المرأة على المستوى المحلي.
وأكد رئيس المركز، في كلمة بالمناسبة، أن العناية التي تحظى بها المرأة الموريتانية تعكس التوجهات العامة لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يضع تمكين المرأة ضمن أولوياته، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها الحكومة بقيادة الوزير الأول المختار ولد اجاي في هذا المجال.
وأضاف أن المرأة الموريتانية ظلت عبر مختلف المراحل شريكاً أساسياً في مسار التنمية، لما تضطلع به من أدوار في الحفاظ على القيم والمساهمة في تنشئة الأجيال والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جهتها استعرضت المديرة الجهوية للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة فاطمة بنت مولاي أحمد أبرز البرامج الحكومية الموجهة لدعم المرأة، من بينها تمويل التعاونيات النسوية وتقديم القروض الصغيرة والمساعدات النقدية للأرامل والنساء المعيلات للأسر.
وأوضحت أن تنظيم الأسبوع الوطني للمرأة هذا العام يأتي بالتزامن مع الاحتفاء باليوم الدولي للمرأة، ويهدف إلى تعزيز مشاركة النساء في مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية.
بدورها أشادت المستشارة ببلدية امحيجرات الغالية أحبابو بأهمية الأنشطة التي تضمنها الأسبوع، معتبرة أنها تساهم في إبراز دور المرأة وتعزيز حضورها في المجتمع.
كما أكدت رئيسة جمعية الأخوة للعمل الاجتماعي والإنساني ادو بنت عبدالله أن المرأة في المناطق الشاطئية عرفت بقدرتها على الجمع بين المشاركة في الأنشطة الاقتصادية والحفاظ على دورها الاجتماعي، مشيرة إلى بعض الحقوق المرتبطة بالمرأة، خاصة ما يتعلق بالنفقة.
وفي ختام الفعالية قام رئيس المركز بزيارة معرض للصناعة التقليدية أقيم بالمناسبة، ضم منتجات سمكية وأدوات تقليدية للصيد وعدداً من المعروضات التي أبدعتها نساء المركز.
وجرى حفل الاختتام بحضور ممثلين عن السلطات الأمنية وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي في المنطقة.