عُيّن رئيس الجمهورية المفوض المراقب محمد ولد الحسين مديراً مساعداً للإدارة العامة للأمن الوطني، بعد مسار مهني طويل داخل جهاز الشرطة، شغل خلاله عدداً من المناصب الأمنية والإدارية في مختلف ولايات البلاد.
وبدأ ولد الحسين مساره الأمني من مدينة نواذيبو، حيث عُيّن مفوضاً للتخطيط عام 1993، قبل أن يتولى سنة 1995 مسؤولية المفوضية المركزية بالمدينة، ثم شغل لاحقاً عدداً من المسؤوليات في الإدارة العامة للأمن الوطني.
وفي عام 2001، عُيّن أول مفوض لمقاطعة تمبدغه، قبل أن يتولى سنة 2004 منصب المدير الجهوي للأمن بولاية كيدي ماغه، ثم شغل مناصب مماثلة في ولايات كوركول ولبراكنة والحوض الغربي.
كما تولى إدارة الأمن في ولاية تكانت، قبل تعيينه سنة 2013 مديراً لأمن مدينة ازويرات.
وشغل ولد الحسين كذلك منصب مدير المصادر البشرية بالإدارة العامة للأمن الوطني، ومفتشاً عاماً للشرطة، كما سبق أن وُشّح بوسام فارس من نظام الاستحقاق الوطني تقديراً لمساره المهني.
ويأتي تعيينه مديراً مساعداً للأمن الوطني بعد سنوات من العمل في عدد من المواقع القيادية داخل القطاع وبعد شغور منصب المدير العام المساعد للأمن الوطني منذ عدة أشهر.
