تحركات قيادية بحزب الإنصاف لشرح مخرجات المؤتمر وتعزيز تفعيل القواعد التنظيمية

أفاد قياديون في حزب الإنصاف الحاكم بأن اللجنة الدائمة شرعت في بلورة تصور متكامل يهدف إلى تحديث وتنشيط الهيئات القاعدية، على أن يُعرض هذا التصور خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر. ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق تحرك وطني واسع لشرح قرارات المؤتمر الأخير ونقل مضامينه إلى مختلف الهياكل والمستويات التنظيمية.


 

وجاءت هذه التصريحات خلال لقاءات جماهيرية نُظمت مساء الأحد في ولايات نواكشوط الثلاث، حيث خاطب النائب الأول لرئيس الحزب محمد يحي ولد حرمة مناضلي الحزب في تفرغ زينه، بينما ألقى النائب الثاني أتيرنو بارو كلمة في عرفات، وتحدث النائب الثالث يحي ولد أحمد الوقف في دار النعيم.


 

وأوضح الحزب، في بيان له، أن مداخلات نواب الرئيس تناولت مضامين قرارات المؤتمر وسياقها السياسي والتنظيمي، مع التشديد على ضرورة تفعيل القواعد الحزبية وترسيخ الانضباط وتعزيز روح العمل الجماعي داخل التنظيم.


 

كما تطرقت العروض، بحسب البيان، إلى الوضع العام في البلاد، مع إبراز ما اعتُبر إنجازات تحققت خلال الفترة الماضية، والتأكيد على أهمية تبسيطها وشرحها للمواطنين، إضافة إلى استعراض آفاق مستقبلية وُصفت بالمشجعة.


 

وأكد الحزب أن هذه اللقاءات ترمي أساسًا إلى شرح مخرجات المؤتمر الأخير، وتشرف عليها قيادات الحزب بحضور أعضاء من اللجنة الدائمة، وممثلين عن لجنتي النساء والشباب، إلى جانب الأمناء الاتحاديين، ورؤساء الأقسام، والعمد، فضلا عن عدد من القيادات والمنتخبين والأطر والفاعلين السياسيين.


 

وشدد البيان على أهمية ترسيخ وحدة الصف والانسجام الداخلي، والمواظبة على عقد اجتماعات دورية مع إعداد تقارير منتظمة، وتعزيز التواصل مع المناضلين، وتكثيف الحضور الإعلامي، ومواكبة مستجدات المشهد السياسي، إلى جانب التنسيق الدائم مع منتخبي الحزب، في إطار الالتزام بالنصوص والتعاميم المنظمة للعمل الحزبي