ولد أميمه ينوه بالحصيلة الحكومية ويعرض مطالب ساكنة تمبدغه

ثمن النائب سيدالامين أميمه الحصيلة التي قدمها الوزير الأول المختار ولد اجاي أمام البرلمان، معتبرا أنها تعكس بوضوح حجم الجهد الحكومي، وجدية التعهدات، ووضوح الرؤية التي يقود بها رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مسار الإصلاح والتنمية، حسب تعبيره.
وأشاد النائب  خلال جلسة نقاش حصيلة الحكومة بالزيارة الأخيرة التي أداها رئيس الجمهورية لولاية الحوض الشرقي، والتي شملت مختلف مقاطعاتها، ومكنت من الاطلاع المباشر على أوضاع المواطنين وظروفهم المعيشية.

 وأشار في هذا السياق إلى إطلاق برنامج تنمية الولايات، وما رافقه من قرارات مهمة لتعزيز البنى التحتية، ودعم الخدمات الصحية والتعليمية، وتحسين النفاذ إلى المياه والكهرباء، إضافة إلى دعم الأنشطة المدرة للدخل عبر تدخلات قطاع التآزر ومفوضية الأمن الغذائي.
كما نوه بالجهود المبذولة في هيكلة حزب الإنصاف، وضخ دماء شبابية ذات كفاءة في مختلف هيئاته، معتبرا ذلك عاملا داعما لتجديد العمل السياسي وتعزيز حضوره الميداني.
وثمن النائب إطلاق السيدة الأولى لبرنامج «الذكاء الاصطناعي في خدمة التعليم»، واصفا إياه بالخطوة النوعية التي تعكس إرادة سياسية واضحة لمواكبة التحولات التكنولوجية وتطوير المنظومة التعليمية.
واعتبر أن سنة 2025 شكلت محطة حافلة بالأداء الحكومي، من خلال تنفيذ مئات المشاريع، بما يعكس الانتقال من منطق التخطيط إلى منطق الإنجاز على أرض الواقع.
وفي الشأن المحلي، أشاد النائب بقرب انطلاق الأشغال في طريق تمبدغه–وسطيله، مؤكدا أن ساكنة تمبدغه، ورغم تقديرها لما تحقق من إنجازات، تطمح إلى جملة من المطالب المشروعة، من بينها إنشاء طريق التفافي حول المدينة لتخفيف الازدحام المروري، وترقية المستوصف إلى مستشفى متكامل، وإنجاز شبكة طرق داخلية، وبناء ملعب رياضي، وتصحيح الاختلالات المتعلقة بالتخطيط الإداري على مستوى الولاية، وإعادة الاعتبار لمدينة كمبي صالح الأثرية، وتسريع تنفيذ مشروع تجمع آوكار لما له من أهمية تنموية حسب النائب.
كما أشاد النائب بالروح الأخلاقية التي تدار بها المرافق العمومية، مثمنا مبادرة مندوب التآزر الذي اصطحب، قبل أيام، أحد المكفوفين من ضواحي تمبدغه، وتكفل بمواكبة علاجه بعد عقود من المعاناة.