سجّل اليورو ارتفاعاً لافتاً بتجاوزه عتبة 1.20 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته منذ عام 2021، في ظل تراجع المعنويات تجاه الدولار الأميركي بفعل الضغوط السياسية والقرارات المتقلبة في واشنطن.
ويعكس هذا الصعود، الذي يعد الأفضل للعملة الأوروبية منذ 2017، تحوّلاً في ثقة المستثمرين ورغبة متزايدة في تنويع الاحتياطيات بعيداً عن الدولار.
وجاء ارتفاع اليورو مدعوماً بالحوافز المالية الأوروبية، ولا سيما من ألمانيا، إلى جانب التوترات التجارية الأميركية، والانتقادات المتكررة لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
ورغم التفاؤل، يثير صعود العملة مخاوف بشأن تنافسية الصادرات الأوروبية، إذ تعتمد شركات كبرى على الإيرادات الخارجية، بينما يراقب البنك المركزي الأوروبي سرعة التحركات وتأثيرها على النمو.
ورغم الحديث عن دور عالمي أكبر لليورو، يبقى الدولار العملة المهيمنة على الاحتياطيات العالمية، ما يجعل أي تحول جذري في ميزان العملات مسألة طويلة الأمد
