الاحتلال يفرج عن نشطاء “أسطول الصمود” بينهم موريتانيون

أعلن رئيس تنسيقية الصمود الموريتانية، النائب البرلماني المرتضى ولد اطفيل، الإفراج عن المواطنين الموريتانيين الأربعة الذين احتجزتهم قوات الاحتلال عقب اعتراض سفن “أسطول الصمود العالمي الثاني” في المياه الدولية، إلى جانب عشرات النشطاء من 41 دولة.
وأوضح ولد اطفيل، في تدوينة على فيسبوك، أن جميع النشطاء الموقوفين أُفرج عنهم، ومن المقرر نقلهم عبر رحلات للخطوط الجوية التركية نحو بلدانهم.
وكان المواطنون الموريتانيون الأربعة، وهم محمد باب سعيد،  إسلم ولد المعلوم،  أحمد ولد جدو، و الشيخ ولد محمد، قد شاركوا ضمن أسطول دولي لكسر الحصار عن غـزة، قبل أن تعترض قوات الاحتلال السفن وتصادر حمولتها وتقوم بترحيل المشاركين.
وتجدد هذه الحادثة النقاش حول جدوى الأساطيل الإنسانية التي تنتهي غالبا بالاعتراض دون الوصول إلى غـزة، رغم ما تحمله من رسائل تضامن قوية تكشف حجم التعاطف العالمي مع سكان القطاع المحاصر. 

ويرى متابعون أن هذه المبادرات، وإن كانت ذات أثر رمزي وإعلامي مهم، فإن نجاحها الفعلي يظل مرتبطا بوجود ضغوط سياسية وقانونية واقتصادية دولية قادرة على إجبار الاحتلال على إنهاء الحصار وفتح ممرات إنسانية حقيقية وآمنة.