لقي عسكريان من أفراد الجيش الوطني مصرعهما، الأحد، إثر حادث سير وقع عند الكيلومتر 43 شرق مدينة بوتلميت، في حادث أعاد إلى الواجهة الخسائر البشرية التي تخلفها حوادث المرور، والتي لا تقتصر على المدنيين بل تطال كذلك أفراد القوات المسلحة.
وأوضح الجيش الوطني، في بيان تعزية، أن الضحيتين هما العريف إسلمو آنبو والجندي أول آت السالك فال، وكلاهما من كتيبة الدروع، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرتيهما وإلى أفراد المؤسسة العسكرية في هذا المصاب.
ووفق المعطيات الأولية، أسفر الحادث أيضًا عن إصابة ثلاثة أشخاص، قبل أن تتأكد لاحقًا وفاة أحدهم، وهو تلميذ كان في طريقه للمشاركة في امتحانات البكالوريا. كما أصيب عسكري آخر بجروح وُصفت بالحرجة، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة بشأن حالة المصاب الثالث.
وبحسب المعلومات المتداولة، وقع الحادث بعد انفجار إحدى عجلات سيارة من نوع "تويوتا"، ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليها وانحرافها عن الطريق، قبل أن تعود إليه وتصطدم بشاحنة فقد سائقها السيطرة عليها بدوره.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من حوادث السير التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، والتي خلفت قتلى وجرحى من مختلف الفئات، الأمر الذي يسلط الضوء مجددًا على تحديات السلامة المرورية وضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والحد من الحوادث على الطرق الوطنية.
حادث سير جديد يودي بحياة عسكريين ويجدد المخاوف من تكرار نزيف الطرق
