هجمات متزامنة تضرب مالي.. والجيش يعلن إحباطها

أعلن الجيش المالي، السبت، إحباط هجمات متزامنة استهدفت خمسة مواقع عسكرية في شمال البلاد ووسطها وجنوبها، مؤكدًا استعادة السيطرة على جميع المواقع المستهدفة، فيما أفادت تقارير بمشاركة متمردين من جبهة تحرير أزواد في بعض الهجمات.
وقال الجيش، في بيان، إن الهجمات استهدفت مواقع في أنيفيس وأجيلهوك شمالًا، وغاو وسيفاريه وسط البلاد، إضافة إلى كينيوروبا جنوب العاصمة باماكو، مشيرًا إلى أن قواته تمكنت من صد الهجمات واستعادة السيطرة على المواقع كافة.
وأضاف البيان أن العمليات أسفرت عن تحييد 26 مسلحًا، ومقتل جندي وصفه بأنه من "القوات الصديقة"، إلى جانب إصابة أربعة آخرين.
من جهته، أعلن متحدث باسم جبهة تحرير أزواد أن مقاتلي الجبهة شاركوا في هجمات السبت، مؤكدًا دخولهم بلدة أنيفيس الواقعة في منطقة كيدال شمال شرقي مالي.
وفي مدينة غاو، أفاد مسؤول محلي بسماع إطلاق نار وقصف صاروخي استهدف معسكرًا للجيش قبل الفجر، بينما تحدث سكان في سيفاريه عن دوي إطلاق نار وعدة انفجارات أعقبها هدوء نسبي.
ولم تعلن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن، رغم أن السلطات والمراقبين يربطونها بسلسلة هجمات شهدتها مالي خلال الأشهر الماضية.