تحركات عاجلة لاحتواء تداعيات ازمة "مال" ووزارة الداخلية ترفع التعازي القلبية

تحركت السلطات الموريتانية بشكل عاجل لاحتواء تداعيات حادث انهيار مبنى في مدينة مال بولاية لبراكنة، والذي أودى بحياة عدد من المواطنين وخلف إصابات متفاوتة، وسط تعبئة رسمية واسعة لعمليات الإنقاذ والإغاثة.
ووفق بيان صادر عن وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، فقد وجّه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بتسخير جميع الوسائل والإمكانات المتاحة لضمان سرعة التدخل، وتسريع عمليات الإنقاذ، وتأمين الرعاية الصحية للمصابين، مع تقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا.
وفي إطار تنفيذ هذه التوجيهات، أصدر وزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، تعليماته لوالي ولاية لبراكنة بقطع إجازته والانتقال فوراً إلى موقع الحادث، للإشراف المباشر على جهود الاستجابة وتنسيق عمل مختلف المصالح المعنية.
كما كُلّف المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات بقيادة عمليات البحث والإنقاذ ميدانياً، في وقت دفعت فيه السلطات الإدارية منذ الساعات الأولى بفرق التدخل والآليات اللازمة للتعامل مع الحادث والحد من آثاره.
وأكدت وزارة الداخلية أن مختلف الأجهزة المختصة ستظل في حالة تعبئة واستنفار إلى حين استكمال عمليات الإنقاذ والتكفل بالمتضررين، فيما عبّر وزير الداخلية، باسم السلطات العمومية، عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، مجدداً التأكيد على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى للدولة.