وزارة البيئة تخلد اليوم العالمي لطبقة الأوزون تحت شعار «من أجل كوكب أكثر برودة»

احتضنت مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال البناء والأشغال العمومية بمقاطعة الرياض، صباح اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، فعاليات تخليد اليوم العالمي لطبقة الأوزون، المنظم هذه السنة تحت شعار: «من أجل كوكب أكثر برودة».

وأشرفت على الفعاليات وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، بحضور وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، ماء العينين ولد أييه، والمدير العام للجمارك، والمدير العام للوكالة الوطنية للتكوين، وحاكم مقاطعة الرياض، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر والفاعلين في المجالات ذات الصلة.

وأكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، في كلمة بالمناسبة، أن تخليد اليوم العالمي لطبقة الأوزون يأتي في ظرفية مهمة بالنسبة لموريتانيا، خاصة بعد مصادقتها على تعديل كيغالي سنة 2025، معتبرة أن ذلك يعكس التزام البلاد بمواصلة تنفيذ مقتضيات بروتوكول مونتريال، والمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى حماية طبقة الأوزون والحد من آثار التغير المناخي.

وأوضحت الوزيرة أن هذا الالتزام يندرج ضمن التوجيهات العامة للسياسة الحكومية في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية تعزيز الإجراءات الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية والمناخية، وتطوير القدرات الوطنية في المجالات المرتبطة بها.

وشهد الحفل مداخلات لكل من مدير مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال البناء والأشغال العمومية، ولدأن أحمد شنان، وممثل فنيي التبريد، إبراهيم تونكارا، وعمدة بلدية الرياض، عبد الله كان، تناولت أهمية حماية طبقة الأوزون، وتعزيز الوعي البيئي، وتطوير التكوين والرقابة في مجال التبريد والتكييف.

وعقب حفل الافتتاح، قام الوفد الوزاري بغرس عدد من الشجيرات في باحة المدرسة، قبل أن يتفقد أجنحة المعرض المنظم من طرف المكتب الوطني للأوزون التابع لإدارة التقييم والرقابة البيئية، والذي تضمن نماذج من التجهيزات والمعدات المستخدمة في مجالي التبريد والتكييف.

كما شهدت الفعاليات تسليم أجهزة مخصصة للتعرف على غازات التبريد إلى مصالح الجمارك، إلى جانب توزيع مجموعة من أدوات العمل على عدد من مدارس ومراكز التكوين المهني في نواكشوط ونواذيبو، وجمعيات فنيي التبريد، إضافة إلى اثنين من المتفوقين وطنياً في تخصص التبريد والتكييف.

وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم قدرات الرقابة على غازات التبريد، وتحسين جودة التكوين وظروف الممارسة المهنية، وتعزيز الكفاءات الوطنية وتشجيع التميز في تخصصات التبريد والتكييف، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى حماية طبقة الأوزون والحد من التأثيرات البيئية والمناخية.