تحويل مقر الشركة الوطنية للماء في تمبدغة يثير تساؤلات حول تقريب الخدمة من المواطنين

أثار قرار يقضي بتحويل مقر الشركة الوطنية للماء (SNDE) في مدينة تمبدغة من موقعه الحالي، الواقع شرق المدينة، إلى خزان مشروع الظهر، على بُعد نحو 3 كيلومترات شرق المدينة، تساؤلات لدى عدد من السكان بشأن مدى ملاءمة الموقع الجديد لمبدأ تقريب الخدمات العمومية من المواطنين.
ويأتي القرار في وقت تواجه فيه المدينة، وفق شكاوى متداولة بين السكان، صعوبات في التزود بالمياه، إلى جانب انقطاعات متكررة، ما يجعل تحسين الخدمة وتقريب المرافق المرتبطة بها من المواطنين من أبرز المطالب المطروحة محليًا.
ويرى مواطنون أن نقل مقر الشركة إلى الموقع الجديد قد يضيف أعباءً على الراغبين في مراجعة المصالح الإدارية، خصوصًا بالنسبة لمن لا تتوفر لديهم وسائل نقل. وبحسب تقديرات متداولة محليًا، قد تصل تكلفة التنقل بسيارة الأجرة ذهابًا وإيابًا إلى نحو 2000 أوقية قديمة.
ويطالب سكان تمبدغة، في هذا السياق، بمراعاة سهولة الوصول إلى خدمات الشركة عند تحديد موقع مقرها، والعمل بالتوازي على معالجة مشكلات التزود بالمياه وتحسين انتظام الخدمة.
كما يدعو مواطنون إلى فتح قنوات للتواصل والاستماع إلى شكاواهم، بما يساهم في اتخاذ إجراءات تستجيب للحاجات الفعلية للسكان وتخفف عنهم أعباء التنقل، خاصة في ظل الظروف الحالية لقطاع المياه بالمدينة.
ويبقى تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين وتحسين جودة واستمرارية التزود بالمياه من أبرز الأولويات التي يطرحها سكان تمبدغة، باعتبار المياه خدمة أساسية تمس الحياة اليومية للسكان والنشاط الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.