بعد كيدال.. الجيش المالي يلوح بالتقدم نحو معاقل الطوارق قرب الجزائر

الجيش المالي يعلن مواصلة التقدم شمالا بعد استعادة كيدال
أعلن الجيش المالي عزمه مواصلة عملياته العسكرية شمالي البلاد، مؤكدا أن استعادة مدينة كيدال تمثل مرحلة ضمن حملة أوسع لاستعادة السيطرة على المناطق التي تنشط فيها الجماعات المسلحة.
وقال رئيس أركان الجيوش، الفريق جان إليزي داو، خلال زيارة إلى كيدال، إن الجيش «لن يتوقف عند كيدال»، فيما رجحت مصادر عسكرية، نقلت عنها صحف محلية، أن تشمل العمليات المقبلة منطقتي تسليت وتينزواتين قرب الحدود الجزائرية.
واستعادت القوات المالية، بدعم من «الفيلق الإفريقي» الروسي، السيطرة على كيدال في 7 أكتوبر، بعد انسحاب مقاتلي جبهة تحرير أزواد إثر ضربات جوية وعمليات عسكرية، وفق الروايات المعلنة.
وفي المقابل، اتهمت الجبهة الجيش باستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية، معتبرة أن الظروف في المدينة باتت غير ملائمة للسكان.
وتكتسب تينزواتين أهمية خاصة بعد المعارك التي شهدتها عام 2024، حين تكبد الجيش المالي ومقاتلون من مجموعة «فاغنر» الروسية خسائر كبيرة أمام مقاتلي أزواد وحلفائهم.
ونقلت رويترز عن محللة في شركة «كونترول ريسكس» أن استعادة كيدال تمثل مكسبا رمزيا ومعنويا للجيش، لكنها لا تعني حسم الصراع مع الجماعات المسلحة والانفصالية.