استعرض وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان السابق، الحسين ولد مدو، أبرز حصيلة عمله خلال سنتين على رأس القطاع، مشيرا إلى إطلاق سياسة ثقافية، وتوسيع الأنشطة الثقافية في الداخل، وإصلاحات في مجال الإعلام، وتسوية وضعية 1865 من المتعاونين في مؤسسات الإعلام العمومي.
وقال ولد مدو، في رسالة نشرها على صفحته، إنه عمل منذ تعيينه في 6 أغسطس 2024 على تنفيذ برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني "طموحي للوطن" ، بدعم من الوزير الأول المختار ولد اجاي ومشاركة طواقم الوزارة.
وفي المجال الثقافي، أشار إلى تنظيم مئات المهرجانات والفعاليات في مختلف الولايات، واستكمال دراسات مشروع قصر الثقافة في نواكشوط، وتعبئة الموارد لبناء 15 فضاء ثقافيًا متعدد اللغات، إلى جانب تطوير المتاحف والقرى التراثية، وإطلاق برنامج للدبلوماسية الثقافية، واستعادة مكتبة العلامة محمد محمود ولد التلاميد من القاهرة ولوحة للفنان جبريكو من فرنسا.
كما ذكر تنظيم أول معرض دولي للكتاب في نواكشوط "رفوف الصحراء" ، واستئناف البحث الأثري في أزوكي بعد انقطاع خمسة عقود، والإعداد لاحتفاء موريتانيا باختيارها عاصمة للثقافة العربية عام 2027، فضلا عن إطلاق أول مهرجان وطني للموسيقى.
وفي قطاع الإعلام، قال ولد مدو إن الفترة شهدت إصدار مرسوم الصحفي المهني وإنشاء لجنة لمنح البطاقة الصحفية، وتسوية وضعية 1865 من المتعاونين في مؤسسات الإعلام العمومي، ورفع مخصصات صندوق الدعم العمومي للصحافة الخاصة إلى 400 مليون أوقية قديمة، إلى جانب توسيع البث الإذاعي والتلفزيوني وتعزيز حضور اللغات الوطنية في وسائل الإعلام.
وأشار كذلك إلى تعزيز التعاون مع البرلمان، وتجديد المؤتمرات العامة لعدد من الهيئات الثقافية والنقابية والمهنية، مؤكدا أن ما تحقق يمثل حصيلة عمل جماعي، رغم استمرار تحديات تطوير القطاع.
ووجه ولد مدو الشكر إلى الرئيس ولد الغزواني والوزير الأول المختار ولد اجاي وطاقم الوزارة، كما هنأ خلفه محمد ولد بابانا على تعيينه وزيرا للثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، معربا عن ثقته في قدرته على مواصلة تطوير القطاع وتنفيذ البرنامج الحكومي.
ولد مدو يستعرض حصيلة سنتين على رأس وزارة الثقافة
