نعت السفارة الموريتانية في ساحل العاج مواطنا موريتانيا ينحدر من منطقة أغورط التابعة لولاية لعصابة، بعد مقتله في ظروف لا تزال ملابساتها غير واضحة، مؤكدة تعهدها بمتابعة القضية والتواصل مع الجهات المعنية لكشف تفاصيلها.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد تعرض المواطن للقتل عقب خروجه من المسجد بعد أداء صلاة العشاء، قبل أن يُعثر عليه وقد جرى دفنه، في حادثة أثارت حالة من الحزن والصدمة في أوساط ذويه ومعارفه.
ويتهم بعض أقارب الضحية عمالا أجانب كانوا يعملون معه في محلاته التجارية بالوقوف وراء مقتله، وهي اتهامات لم تتأكد صحتها بعد، ولم يصدر بشأنها ما يثبت مسؤولية الأشخاص المعنيين.
وأكدت السفارة الموريتانية أنها ستتابع القضية مع الجهات المختصة، في مسعى لمعرفة ملابسات مقتل المواطن ومتابعة الإجراءات القانونية ذات الصلة.
