قال نائب رئيس حزب الإنصاف الحاكم، محمد يحيى ولد حرمه، إن الجهود متواصلة لاعتماد مقاربة منظمة تُمهد لانطلاق حوار سياسي وطني جامع، مشيراً إلى أن الخطوات المتخذة حتى الآن تستند إلى رؤية عملية تهدف إلى فتح نقاش مسؤول حول أبرز القضايا الوطنية.
وجاءت تصريحات ولد حرمه خلال مهرجان شعبي احتضنته مدينة نواذيبو مساء الأحد، حيث أوضح أن مسار التحضير للحوار يسير بتدرج محسوب يهدف إلى توفير أرضية توافقية تضمن نجاحه وإشراك مختلف الأطراف السياسية في بلورة تصورات تخدم المصلحة العليا للبلاد.
وأضاف أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني يتبنى خيار الحوار كوسيلة لتسوية الملفات العالقة، من خلال نقاش وصفه بـ“الجاد والعميق”، يسعى إلى تجاوز إرث الخلافات الماضية وتعزيز روح الوحدة والتكامل بين مكونات المجتمع.
ولفت ولد حرمه إلى أن الأوضاع الأمنية والسياسية غير المستقرة في بعض دول الجوار، وما نتج عنها من تدفقات لجوء متزايدة، تفرض على موريتانيا تعزيز تماسكها الداخلي واتخاذ مزيد من الحيطة لضمان الاستقرار.
كما أشاد بالمضامين التي تضمنها خطاب رئيس الجمهورية في مدينة النعمة، خاصة ما تعلق بالتشديد على مكافحة الفساد والرشوة واعتبارهما من أبرز التحديات التي تعيق جهود التنمية وبناء مؤسسات قوية.
من جانبها، اعتبرت الأمينة الاتحادية لحزب الإنصاف في نواذيبو، مريم دحود، أن زيارة بعثة الحزب للمدينة شكلت محطة بارزة في مسار التواصل مع المواطنين، مثمنة ما وصفته بالديناميكية الجديدة التي عرفها الحزب في الفترة الأخيرة تحت قيادة رئيسه محمد بلال.
وأكدت دحود استمرار دعم اتحادية نواذيبو لبرنامج رئيس الجمهورية الذي تعمل الحكومة على تنفيذه، مشيدة بجملة المشاريع التنموية التي شهدتها المدينة، والتي قالت إنها أسهمت في تحسين الخدمات والاستجابة لتطلعات السكان
