غياب الرئيس الغيني لأكثر من أسبوعين يثير الجدل حول صحته وإدارة البلاد


أثار غياب رئيس غينيا، مامادي دومبويا، لأكثر من أسبوعين ونصف، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، منذ مغادرته إلى قمة الاتحاد الإفريقي في إثيوبيا يوم 13 فبراير الماضي


ورغم تأكيد السلطات أن الرئيس يقضي فترة راحة وأنه “بصحة جيدة جداً”، فإن طول فترة غيابه وعدم ظهوره العلني ساهما في تصاعد التكهنات بشأن وضعه الصحي وطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد. وأوضح مستشاره، تييرنو مامادو باه، أن عودة الرئيس ستكون “قريباً جداً”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول موعدها أو برنامجها


في المقابل، اعتبر زعيم المعارضة مامادو باه بادِيْكو أن غياب دومبويا خلق فراغاً في هرم السلطة، مشيراً إلى وجود شخصيات غير معلنة تمارس النفوذ في ظل غياب الرئيس. كما انتقد ما وصفه بتجاهل الحكومة للقضايا الاقتصادية والاجتماعية الملحة، وعلى رأسها أزمة السيولة التي تؤثر على المواطنين، خصوصاً خلال شهر رمضان.