باسكنو: تعزيز الإجراءات الأمنية لمكافحة التهريب ومصادر تتحدث عن تضييق الخناق على شبكات غير قانونية

نواكشوط –06/ابريل2026
أفادت مصادر محلية في مدينة باسكنو، شرق موريتانيا، بأن وحدات من الدرك الوطني كثّفت خلال الأيام الأخيرة من عملياتها الأمنية، في إطار جهود تستهدف الحد من أنشطة التهريب عبر المنطقة.
وبحسب هذه المصادر، فإن التحركات الميدانية التي قادتها فرقة تابعة للدرك الوطني في منطقة فصاله الحدودية، أسفرت عن تضييق الخناق على مجموعات يُشتبه في تورطها في عمليات تهريب، ما دفع بعض عناصرها إلى التوجه نحو مدينة باسكنو.
وأضافت المصادر أن السلطات الأمنية عززت انتشارها في المدينة والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك دعم الوحدات القائمة بعناصر إضافية، في خطوة تهدف إلى إحكام الرقابة على المنافذ المحتملة ومنع أي تحركات غير قانونية.
وفي سياق متصل، أشارت ذات المصادر إلى تداول معلومات غير مؤكدة على بعض المنصات، وصفتها بأنها قد تكون مضللة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها أو الجهات التي تقف وراءها.
ولم تصدر حتى الآن إفادة رسمية من الجهات الأمنية بشأن تفاصيل هذه العمليات أو نتائجها، غير أن هذه الإجراءات تأتي في سياق مساعٍ متواصلة لتعزيز الأمن ومكافحة الأنشطة غير المشروعة، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد تحديات متزايدة مرتبطة بالتهريب.
وتشهد المناطق الشرقية من البلاد، بين الحين والآخر، عمليات أمنية مماثلة في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تأمين الحدود والتصدي للجريمة المنظمة.