افتُتحت اليوم الاثنين بمدينة ألاك أعمال ورشة تكوينية تهدف إلى تعزيز قدرات المصلحين في ولاية لبراكنة في مجالات الصلح وإدارة النزاعات، مع التركيز على تعزيز مشاركة المرأة في جهود الوساطة وتسوية الخلافات. وأشرف على افتتاح الورشة الأمين العام لوزارة العدل، محمد أحمد عيده، رفقة والي لبراكنة، الطيب ولد محمد محمود، بحضور عدد من المسؤولين الإداريين والقضائيين والأمنيين. وأكد الأمين العام، في كلمة ألقاها باسم وزير العدل، أن تقريب العدالة من المواطنين يمثل أحد المرتكزات الأساسية للمنظومة القضائية الوطنية، لما يتيحه من تسهيل الولوج إلى العدالة والاستجابة لاحتياجات المواطنين، إلى جانب الإسهام في الوقاية من النزاعات قبل تفاقمها. وأوضح أن المصلحين يؤدون دوراً محورياً في تعزيز الوساطة وتسوية الخلافات بالطرق السلمية، بما يسهم في ترسيخ السلم الاجتماعي، وتعزيز ثقافة الحوار، وتقوية التماسك المجتمعي. وأضاف أن الحكومة تواصل العمل على تطوير قدرات هذه الفئة وتأهيلها بالمهارات اللازمة لمواكبة التحديات والاستجابة لمتطلبات المرحلة. من جانبه، قال عمدة بلدية ألاك، يوسف ولد الشيخ القاضي، إن تنظيم هذه الورشة يعكس الاهتمام بتعزيز قدرات الفاعلين في قطاع العدالة، بما يسهم في تحسين الأداء وترسيخ سيادة القانون وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات القضائية. وتستمر الورشة لمدة يومين، بمشاركة المصلحين في الولاية، وبحضور حاكم مقاطعة ألاك محمد ولد الحسين ولد أجيه، والمدعي العام لدى محكمة الاستئناف في لبراكنة الشيخ باي ولد السيد، إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية وعدد من أطر وزارة العدل.
ألاك: افتتاح ورشة لتكوين المصلحين حول إدارة النزاعات وتعزيز دور المرأة في الصلح
