تمبدغة – الحوض الشرقي
احتفى معهد عقبة بن نافع الفهري القرشي بمدينة تمبدغة، بولاية الحوض الشرقي، باختتام العام الدراسي1448 هجرية في حفل بهيج شهد حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، عكس المكانة العلمية والتربوية التي بات يحتلها المعهد في خدمة القرآن الكريم وتعليم الناشئة.
واستُهل الحفل بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم، تلاها الطالب عبد القادر سيسه والطالبة مت عبد الرحمن، في أجواء إيمانية مميزة إيذانًا بانطلاق فعاليات الحفل.
وشهدت المناسبة حضور المدير العام للبث الإذاعي والتلفزي والراعي الرسمي للمعهد، الدكتور محمد سيد أحمد فال بوياتي، إلى جانب النائب امقيرة سداتي الوداني، وشيخ مقاطعة تمبدغة السابق لبات أكايه، وعمدة البلدية أحمد الفتح، والمدير العام للمكتبة الوطنية أج الشنفري، والأمين العام لمقاطعة نواذيبو عبدي البكاي، ورجل الأعمال باب أحمد أبيه، والناشط السياسي عبد القادر حمه، والشاب الوجيه بوي أحمد دمانه، فضلًا عن عدد من الأطر والأساتذة وأولياء الأمور وضيوف المعهد.
وفي كلمته بالمناسبة، رحّب مدير المعهد محمد خطاري لخديم بالحضور، معربًا عن بالغ شكره وتقديره لكل من لبّى الدعوة وشارك أسرة المعهد فرحة اختتام عام دراسي وصفه بالحافل بالعطاء والتميز.
واستعرض المدير أبرز حصيلة العام الدراسي، مشيرًا إلى نجاح الطلاب في إتمام دراسة كتابين في علم التجويد حفظًا وفهمًا، بالإضافة إلى كتاب في السيرة النبوية حفظًا وفهمًا، إلى جانب تنظيم يوم للمنابر، وإقامة مسابقة قرآنية وتربوية حملت شعار «مع القرآن نرتقي»، وأسهمت في تعزيز روح التنافس والتميز بين الطلاب.
كما أعلن عن تخريج 45 طالبًا وطالبة من قسم التهجي، بعد استكمالهم مراحل متقدمة في تعلم القراءة والكتابة وحفظ كتاب الله، معتبرًا أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة للجهود المشتركة التي بذلها المعهد وهيئته التدريسية وأولياء الأمور.
وفي لفتة وفاء مؤثرة، استحضر مدير المعهد ذكرى اثنين من أبناء المؤسسة الذين وافتهما المنية غرقًا، داعيًا الله تعالى أن يتقبلهما في الشهداء، وأن يجعل القرآن الكريم نورًا لهما وشفيعًا يوم القيامة، مؤكدًا أن ذكراهما ستظل خالدة في وجدان الأسرة التعليمية.
وأشاد المدير بالمستويات العلمية المتميزة التي حققها الطلاب المكرمون في الحفظ والإتقان، موضحًا أن عددًا منهم بات على مشارف إتمام حفظ القرآن الكريم، ونيل السند المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم، بما يعكس جودة التأطير العلمي الذي يوفره المعهد.
وثمّن محمد خطاري لخديم الدعم المتواصل الذي يقدمه الدكتور محمد سيد أحمد فال بوياتي، المدير العام للبث الإذاعي والتلفزي والراعي الرسمي للمعهد، مشيدًا بإسهاماته في تأسيس هذا الصرح القرآني والعلمي، ورعايته المستمرة لأنشطته وبرامجه.
كما وجّه كلمة تقدير للأساتذة وأولياء الأمور، مثمنًا جهودهم في التربية والتعليم والمتابعة، وخص بالشكر الأستاذ المختار أحمد أمده، والأختين نختيره وحبدية بنتي حمادي، تقديرًا لما قدموه من عطاء وإخلاص في خدمة رسالة المعهد.
واختتم مدير المعهد كلمته بالتأكيد على أن معهد عقبة بن نافع سيواصل رسالته بوصفه بيتًا للقرآن الكريم، ومنارةً للعلم، ومدرسةً للأخلاق، وحاضنةً للمواهب، ومؤسسةً تُسهم في إعداد الإنسان الصالح علمًا وعملًا وسلوكًا، بما يخدم المجتمع ويعزز قيم الوسطية والتميز.
مدير البث الاذاعي والتلفزي الدكتور محمد سيد أحمد فال والراعي الرسمي لمعهد عقبة، شكر القاىمين على هذه المؤسسة وتمنى ان يكون هذا العمل الناضج والمفيد خالصا لوجه الله كما ذكر باهمية استخراج معادن الخير من الناس من خلال تعاليم القرٱن وأخلاقه كما تعهد ببناء سكن للمدرسين


































