أعلن الشاب الهندي أيشوش ماليك، نجل رجل الأعمال المعروف ديف ماليك، أحد أبرز الأسماء في قطاع صناعة الأدوية بالهند، اعتناقه الدين الإسلامي رسمياً خلال شهر يونيو 2026، واختار لنفسه اسم "محمد علي"، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً وأشعلت جدلاً كبيراً داخل الأوساط السياسية والإعلامية في البلاد.
ويُعد أيشوش الوريث المتوقع لإمبراطورية مالية وتجارية ضخمة، غير أن قراره اعتناق الإسلام وضعه، وفق ما تم تداوله، في مواجهة مع محيطه العائلي والجهات الرسمية التي تنظر بقلق إلى تداعيات هذه الخطوة على الرأي العام.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن الشاب واجه ضغوطاً شديدة من والده، الذي لوّح بحرمانه من الميراث والثروة، بالتزامن مع ما وُصف بمضايقات رسمية هدفت إلى دفعه للتراجع عن قراره.
وفي موقف لفت انتباه المتابعين، نُسب إلى محمد علي قوله مخاطباً والده والجهات الضاغطة: "خذوا كل شيء، فلو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك الإسلام وأعود إلى الهندوسية ما فعلت"، مستلهماً بذلك الموقف الشهير للنبي محمد ﷺ في الثبات على المبدأ.
وقد تحولت قصته إلى محور نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون مثالاً على التمسك بالقناعة رغم ما قد يرافقها من ضغوط وإغراءات، فيما رأى آخرون أنها تطرح تساؤلات حول واقع الحريات الدينية والتعددية في الهند.
نجل احد اغنى رجال العالم يعلن اسلامه ويتحدى الحكومة
