قال وزير الزراعة، محمد أحمد امحيميد، إن موسم جني التمور "الكيطنة" يمثل أكثر من مجرد فترة لحصاد المحصول، باعتباره ركيزة اقتصادية واجتماعية تدعم استقرار سكان الواحات وتسهم في تعزيز الأمن الغذائي، رغم التحديات البيئية التي تواجه المنظومات الواحية.
وأوضح الوزير، خلال كلمته في افتتاح النسخة الثانية من الموسم الوطني للسياحة الداخلية "وطني وجهتي" بمدينة تجكجة، أن زراعة النخيل تمتد على مساحة تقارب 14 ألف هكتار، وتضم نحو 2.8 مليون نخلة موزعة بين ولايات تكانت وآدرار والحوضين ولعصابه، فيما يبلغ الإنتاج الوطني السنوي قرابة 25 ألف طن من التمور.
وأشار إلى أن قطاع الزراعة يحظى بأولوية ضمن التوجهات الوطنية، مؤكدا أن السنوات الخمس الماضية شهدت تنفيذ برامج لتطوير الواحات شملت إنشاء أكثر من 1500 هكتار من الواحات النموذجية، وتأمين ري ما يزيد على 300 ألف نخلة، إلى جانب توفير 18 ألف فسيلة من صنفي "بلحي" و"المجهول"، بالتوازي مع جهود المختبر الوطني لإكثار فسائل النخيل ودعم استدامة الإنتاج.
وزير الزراعة: 2.8 مليون نخلة تنتج 25 ألف طن من التمور سنويا
