أعلن وزير الطاقة الموريتاني، محمد ولد خالد،. في مقابلة مع قناة سكاي نيوز، أن 21 و22 فبراير الجاري سيشهدان تصدير أول شحنة من المرحلة الأولى لحقل "السلحفاة الكبرى آحميم" (GTA)، الذي تديره شركة بريتش بتروليوم، بقدرة إنتاجية تتراوح بين 2.3 إلى 2.5 مليون طن سنويا.
ومن المتوقع أن تتضاعف الكمية في المرحلة الثانية إلى 5 ملايين طن بحلول 2030، لتصل إلى 10 ملايين طن سنويا في المرحلة الثالثة.
وأكد الوزير أن السوق الأوروبية ستكون الوجهة الأولى لهذه الشحنات نظرا لقربها من موريتانيا، مع اهتمام متزايد من الأسواق الآسيوية.
كما أشار إلى استراتيجية الحكومة لتعظيم الاستفادة من الغاز المسال والطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر.
وأوضح الوزير أن البلاد تتمتع بمزايا تنافسية في مجال الطاقة، حيث تبلغ سرعة الرياح 10 أمتار في الثانية، والطاقة الشمسية 220 كيلووات ساعة/م² سنويًا، مما يعزز طموح موريتانيا لتصبح قطبا متكاملا للطاقة.
وفي إطار هذه الرؤية، تم توقيع مذكرات تفاهم مع شركات دولية مثل CWP و Wideside اللتين تعملان على مشروع "أمان"، إلى جانب شاريوت وتوتال اللتين تطوران مشروع "نور".
كما أشار الوزير إلى أهمية الغاز في تطوير صناعة مكورات الحديد وإنتاج الصلب، مع تحسين البنية التحتية عبر توسعة الطرق، المنشآت، وخطوط الجهد العالي.
وكشف الوزير عن حقل بير الله، الذي تشير التقديرات الأولية إلى احتوائه على 60 تريليون قدم مكعب من الغاز، مشيرا إلى مفاوضات متقدمة مع كبرى شركات الطاقة العالمية لاستغلاله.
وفي ختام تصريحه، أكد الوزير أن موريتانيا عززت جاذبية الاستثمار بترسانة قانونية حديثة، من بينها قوانين الاستثمار، الكهرباء، والهيدروجين، معتبرا أن القانون الموريتاني للهيدروجين هو الأول من نوعه في إفريقيا.