قتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، السبت، رفقة زوجته الثانية واثنين من أطفاله، في هجوم استهدف منزله بمدينة كاتي القريبة من العاصمة باماكو، وفق ما أفادت به مصادر عائلية وحكومية وعسكرية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، نفذ الهجوم بواسطة سيارة مفخخة، ضمن عملية منسقة تبنتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد، واستهدفت عدة مواقع قرب باماكو وفي مدن رئيسية أخرى.
ويعد ساديو كامارا، المولود عام 1979، من أبرز القادة العسكريين في مالي، وقد شغل منصب وزير الدفاع، وكان من بين الضباط الذين شاركوا في انقلاب عام 2020 الذي أوصل العقيد أسيمي غويتا إلى السلطة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن جبهة تحرير أزواد أعلنت سيطرتها على مدينة كيدال شمالي البلاد عقب انسحاب الجيش المالي والسلطات المحلية بالمدينة، قبل التوصل لاحقا إلى اتفاق مع عناصر “الفيلق الافريقي” الروسية يقضي بانسحابها من المدينة، دون أن يشمل ذلك القوات المالية أو معداتها.
وأظهرت مقاطع متداولة مغادرة آليات عسكرية لقاعدة في كيدال.
وتجددت الاشتباكات، اليوم الأحد، في مدينة كاتي، حيث أفاد شهود باندلاع مواجهات بين مقاتلين من جماعات مسلحة والجيش المالي، في محيط مناطق متفرقة من المدينة التي تعد معقلا للمجلس العسكري الحاكم.
وأشار شهود إلى مشاركة الطيران الحربي في العمليات، في وقت تحدث فيه آخرون عن انتشار مسلحين قرب المرتفعات المطلة على المدينة.
