قال وزير الخارجية في مالي، عبد الله ديوب، إن الهجمات التي شهدتها البلاد يوم 25 أبريل الماضي كانت تهدف بشكل مباشر إلى “القضاء على رأس النظام الحاكم”، في إشارة إلى الرئيس الانتقالي عاصيمي غويتا
وأوضح ديوب، في تصريحات صحفية، أن منفذي الهجمات خططوا لاستهداف مقر إقامة غويتا عبر سيارتين مفخختين، مؤكداً أن العملية كانت تحمل أبعاداً خطيرة وتهدف إلى إدخال البلاد في حالة من الفوضى والاضطراب الأمني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الأمني الذي تشهده مالي خلال الأشهر الأخيرة، مع تزايد هجمات الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي تتخذها السلطات الانتقالية
ويرى مراقبون أن الكشف عن تفاصيل هذه العملية يعكس حجم التهديدات الأمنية التي تواجهها باماكو، خاصة مع استمرار المواجهة بين الجيش المالي والتنظيمات المسلحة المنتشرة في عدة مناطق من البلاد.
