كشف نقيب المحامين الموريتانيين، بونا ولد الحسن، أن التحقيقات الأولية في مقتل الإطار بوزارة الثقافة والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ابادو ولد اتنيقميش، أظهرت تعرضه لعدة طعنات، بينها طعنة قاتلة كانت السبب المباشر في وفاته، واصفا الحادثة بأنها جريمة بشعة ومخطط لها مسبقا.
وأوضح ولد الحسن، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف المشتبه به أثناء محاولته الفرار على متن سيارة الضحية، قبل أن يدلي باعترافات مفصلة حول ملابسات الجريمة.
وبحسب المعطيات التي أوردها، فإن المشتبه به استغل علمه بقيام الفقيد ببيع قطعة أرضية قبل أيام واحتفاظه بمبلغ مالي، بعدما شاهده بحوزته داخل مكتبه، ليضع خطة لاستدراجه بحجة تسليمه دفعة مالية، قبل أن ينفذ جريمته.
وأكد نقيب المحامين أن الوقائع التي كشفتها التحقيقات تنفي الشائعات والتأويلات التي راجت حول القضية، مشددا على أن الاعترافات والمحاضر الأمنية أوضحت خلفيات الجريمة ودوافعها بشكل جلي.
وأشار إلى أن الفقيد ووري الثرى اليوم بمقبرة لكصر، وسط أجواء من الحزن والأسى، مستذكرا خصاله الإنسانية والمهنية، حيث عرف بين زملائه ومعارفه بحسن الخلق والبشاشة وعلاقاته الطيبة مع الجميع.
كما ثمن ولد الحسن سرعة تدخل النيابة العامة والأجهزة الأمنية، مشيدًا بكفاءة التحقيق الذي قاد إلى كشف ملابسات الجريمة وتوقيف المشتبه به في وقت وجيز، بما يعزز الثقة في مؤسسات العدالة والأمن وسيادة القانون.
جريمة مقتل ولد اتنيقميش.. تفاصيل جديدة
