أعلنت وزارة الطاقة والنفط أن الفحوص الأولية التي أُجريت على عينات من مادة المازوت لم تكشف عن أي مؤشرات على وجود تلوث أو خلل في الجودة، وذلك على خلفية شكاوى ومعلومات متداولة بشأن تعرض بعض المركبات لأعطال نُسبت إلى الوقود في عدد من المحطات.
وأوضحت الوزارة أنها بادرت إلى تنفيذ عمليات سحب عينات من محطات ومستودعات للمحروقات في كل من نواكشوط ونواذيبو، بالتعاون مع الجهات الفنية المختصة، وذلك للتحقق من صحة المزاعم المتداولة بشأن احتمال اختلاط الوقود بالمياه أو بمواد أخرى قد تؤثر على أدائه.
وبحسب الوزارة، أظهرت النتائج الأولية للتحاليل مطابقة العينات التي خضعت للفحص للمواصفات المعتمدة، فيما لم تسجل فرق التفتيش والمراقبة أي دلائل فنية تثبت وجود تلوث في المواقع التي شملتها المعاينات حتى الآن.
وأكدت أن التحقيقات الفنية ما تزال متواصلة من خلال أخذ عينات إضافية وإجراء تحاليل معمقة، مشيرة إلى أن نتائج أي فحوص جديدة سيتم الإعلان عنها فور توفرها، في إطار ما وصفته بالشفافية وإطلاع الرأي العام على المستجدات.
كما دعت الوزارة أصحاب المركبات الذين يشتبهون في تعرض سياراتهم لأضرار مرتبطة بالمحروقات إلى التبليغ عن الحالات عبر القنوات المخصصة لذلك، لتمكين الفرق الفنية من معاينتها واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الاقتضاء.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تشهد فيه منصات التواصل الاجتماعي نقاشاً واسعاً حول أسباب بعض الأعطال المسجلة في المركبات، وسط تباين في الآراء بين من يرجعها إلى احتمال تسرب المياه إلى الوقود، ومن يرى أن أسبابها قد تكون مرتبطة بعوامل أو شوائب أخرى تتطلب تحقيقاً فنياً لتحديد مصدرها بدقة.
وزارة الطاقة: الفحوص الأولية لا تؤكد وجود تلوث في المازوت رغم الشكاوى المتداولة
