البذر الجوي.. خطة لاستعادة 5 آلاف هكتار البذر الجوي

انطلقت مساء الجمعة من بلدية صنگرافه بولاية لبراكنه أولى عمليات البذر الجوي ضمن برنامج السور الأخضر الكبير، وذلك باستخدام طائرات مسيّرة لنثر البذور في المناطق المستهدفة.
وأوضح المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، سيدنا ولد أحمد أعلي، أن الحملة الوطنية تهدف إلى استصلاح 5000 هكتار من الأراضي المتدهورة عبر 93 موقعًا موزعًا على ست ولايات، إضافة إلى تنفيذ عمليات تشجير تغطي 500 هكتار داخل نطاق تدخل الوكالة.
وأكد أن اعتماد الطائرات المسيّرة يمثل نقلة نوعية في جهود مكافحة التصحر، إذ يتيح الوصول إلى مساحات واسعة بكفاءة أعلى، ويساعد على تعزيز الغطاء النباتي، والحد من زحف الرمال، ودعم قدرة النظم البيئية على التكيف مع التغيرات المناخية.
وأضاف أن هذه التقنية ستعزز فعالية عمليات التشجير والبذر، خاصة في المواقع التي سبق تثبيت كثبانها الرملية ميكانيكيًا، بما يرفع فرص نجاح الاستصلاح واستدامة نتائجه.
وكانت وزارة البيئة قد أعلنت، الشهر الماضي، أن التصحر يمتد إلى أكثر من 84% من مساحة موريتانيا، البالغة نحو 1.03 مليون كيلومتر مربع.