تشهد مدينة كيفه حراكا متواصلا استعدادا لاحتضان مهرجان «موطني.. وجهتي»، المقرر تنظيمه يوم 16 أغسطس، برعاية سامية من السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، في تظاهرة تبرز أهمية السياحة في دعم التنمية وتثمين المقدرات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها البلاد.
وفي خضم التحضيرات الجارية، برز حضور أسرة أهل زيدان بوصفه أحد عناوين التعبئة والمواكبة للفعاليات المقامة في المدينة، من خلال الانخراط في جهود الاستقبال والتحسيس والتنسيق، والمساهمة في تهيئة الظروف الكفيلة بإنجاح المهرجان واستقبال المشاركين والضيوف.
ويواصل المفتش العام لوزارة النفط والطاقة، السيد المصطفى السالك ولد زيدان، منذ وصوله إلى كيفه، حضورا ميدانيا لافتا، يشمل استقبال الضيوف والمشاركة في عمليات التعبئة والتحسيس ومواكبة التحضيرات المتصلة بالمهرجان، فيما ينتظر وصول مدير ديوان الوزير الأول، الشيخ ولد زيدان، إلى المدينة الليلة، في إطار مواصلة الأسرة لحضورها ومشاركتها في مختلف الأنشطة التي تشهدها كيفه.
ولا يقتصر هذا الحضور على مناسبة بعينها، إذ عرفت أسرة أهل زيدان خلال الفترة الماضية بمواكبتها لمختلف الأنشطة الحكومية والوطنية والحزبية والاجتماعية التي تحتضنها مدينة كيفه، بما يعكس حضورها في المشهد المحلي وحرصها على الإسهام في إنجاح المبادرات والبرامج التي تخدم المدينة وولاية لعصابه.
ويأتي هذا النشاط في سياق دعم الجهود المبذولة لإنجاح برامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواكبة تنفيذها من طرف حكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي، كما يشكل حضور الأسرة دعما لفعاليات حزب الإنصاف والتحضيرات الجارية لمهرجان الخريف في نسخته «موطني.. وجهتي».
وتعكس مشاركتهم في هذه الاستعدادات حرص الأسرة على الحضور إلى جانب السلطات والفاعلين المحليين في مختلف المحطات الوطنية التي تستضيفها كيفه، والمساهمة في تعبئة السكان واستقبال الضيوف ومواكبة الفعاليات، بما يعزز صورة المدينة وقدرتها على احتضان التظاهرات الكبرى وإنجاحها.

