وصف السياسي الجزائري عبد الرزاق مقري، ولاية جيجل، بأنها «منطقة منكوبة»، معربًا عن بالغ حزنه إزاء حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفتها الكارثة التي شهدتها المنطقة.
وقال مقري، في منشور له، إنه كان على اتصال بعدد من أصدقائه ومعارفه في جيجل، مشيرًا إلى أن ما نقلوه إليه بشأن أعداد الوفيات والمفقودين «مؤلم جدًا»، مضيفًا أن الخسائر لم تقتصر على الأرواح والممتلكات، بل طالت أيضًا مساحات واسعة من الغابات التي وصفها بأنها كانت متنفسًا ووجهة للرحلات والمخيمات السياحية على مدى سنوات.
وأكد أن «الخسائر الكبيرة بالتأكيد هي خسارة البشر»، داعيًا إلى استخلاص الدروس من هذه المأساة ومن تجارب الدول الأخرى، خصوصًا في ما يتعلق بسبل الحد من الخسائر البشرية، مهما كانت شدة الكوارث وأسبابها.
كما دعا مقري إلى إطلاع الرأي العام على حقيقة الوضع وحجم المأساة، في ظل تداول صور ومشاهد مرتبطة بالضحايا والجنازات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
