اللجنة الوزارية تراجع جاهزية المؤسسات التعليمية قبيل افتتاح العام الدراسي 2026–2027

عقدت اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة التحضير لافتتاح السنة الدراسية 2026–2027، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، اجتماعاً برئاسة الوزير الأول المختار ولد أجاي، خصص لمراجعة مستوى الجاهزية واتخاذ ما يلزم لاستكمال التحضيرات الجارية.
وتناول الاجتماع حصيلة تنفيذ التوجيهات والقرارات الصادرة عن الاجتماع السابق، إلى جانب العروض المتعلقة بوضعية المؤسسات التعليمية، ومدى توفر التجهيزات والموارد البشرية اللازمة لانطلاق الدراسة في ظروف ملائمة.
وأفادت العروض المقدمة خلال الاجتماع بتقدم مستوى الجاهزية في عدد من الجوانب، من بينها تجهيز القاعات الدراسية وتوفير الطاولات والمعدات، إضافة إلى تعزيز الطواقم التربوية، مع استمرار العمل على سد بعض النواقص المسجلة في تخصصات محددة.
كما ناقشت اللجنة وضعية توفير الزي المدرسي، مع إيلاء عناية خاصة لأبناء الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي، في إطار الإجراءات المعتمدة لدعم تمدرس الفئات المستفيدة.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى تجربة السكن الداخلي في عدد من المناطق، حيث تم بحث دورها في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، خصوصاً في المناطق التي تفرض طبيعتها الجغرافية أو السكانية الحاجة إلى هذا النوع من الخدمات، مع التأكيد على مراعاة المعايير المناسبة في تشييد وتجهيز هذه المنشآت.
وفي ختام الاجتماع، وجه الوزير الأول باستكمال الإجراءات المتبقية ومعالجة النواقص المسجلة في أقرب الآجال، مع التشديد على أهمية نظافة المؤسسات التعليمية والعناية بمحيطها ومظهرها العام.
كما دعا إلى مواصلة التنسيق بين القطاعات والجهات المعنية، وتعزيز المتابعة الميدانية، لضمان استكمال التحضيرات قبل موعد افتتاح السنة الدراسية وانطلاق الدراسة في مختلف المؤسسات التعليمية في ظروف منظمة.