الجمارك الموريتانية والجزائرية تعززان التعاون وتوقعان اتفاقية شراكة

اختتم المدير العام للجمارك الجزائرية، اللواء عبد الحفيظ بخوش، أمس الخميس 1 أكتوبر 2026، زيارة عمل إلى نواكشوط استمرت أربعة أيام، خصصت لتعزيز التعاون الجمركي بين موريتانيا والجزائر.

وشارك المسؤول الجزائري خلال الزيارة في أعمال الدورة السابعة للجنة الجمركية المشتركة الموريتانية الجزائرية، التي بحثت عدداً من الملفات المتعلقة بتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز التنسيق على المعابر الحدودية، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، فضلاً عن تبادل الخبرات والتكوين بين الجهازين الجمركيين.

وتوّجت أعمال الدورة بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون جمركي بين الإدارتين الموريتانية والجزائرية، إلى جانب محضر لأشغال الدورة تضمن أبرز النتائج والخطوات المتفق عليها لتطوير التعاون المشترك.

كما استقبل وزير المالية، الدكتور كوديورو موسى انكينور، المدير العام للجمارك الجزائرية بمكتبه، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات ذات الصلة بالعمل الجمركي.

وشمل برنامج الوفد الجزائري زيارة إلى ميناء نواكشوط المستقل «ميناء الصداقة»، للاطلاع على آليات العمل ومراقبة السفن والحاويات وإجراءات الأمن والسلامة، إضافة إلى زيارة مديرية مراقبة التراب الوطني والتعرف على أنظمة تتبع الشحنات وآليات الرقابة الجمركية.

كما تضمن البرنامج لقاءات وأنشطة رسمية وجمركية، من بينها حفل عشاء أقيم على شرف الوفد الجزائري، وآخر جمع الوفدين في الفضاء الجمركي «أغنودرت».

واختتم الوفد زيارته بمحطة في المحمية الطبيعية «آوليكات»، حيث اطلع على جهود حماية الحياة البرية وصون الحيوانات المهددة بالانقراض.

وتأتي الزيارة في سياق تنامي التعاون الموريتاني الجزائري، خصوصاً في مجالات التجارة والنقل والربط البري، مع افتتاح مراكز حدودية بين البلدين، بما يعزز الحاجة إلى تنسيق جمركي أكبر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع.