مالي: هجوم ديورا يوقع 55 قتيلا على الأقل.. بينهم 5 روس

قُتل ما لا يقل عن 50 عسكرياً مالياً وخمسة مقاتلين روس من «فيلق أفريقيا» في هجوم واسع استهدف قاعدة ديورا العسكرية وسط مالي، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الاثنين عن مصادر أمنية ومحلية، في حصيلة قد تكون مرشحة للارتفاع.
وأعلنت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع الخميس، وقالت إنها سيطرت على القاعدة.

 ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذا الادعاء أو من الحصيلة النهائية للضحايا.
ونقلت الوكالة عن ضابط كان موجوداً في موقع الهجوم أن 50 عنصراً قتلوا، بينهم خمسة من «فيلق أفريقيا»، فيما أفاد مصدر أمني آخر بمقتل أكثر من 60 جندياً وأسر 60 آخرين. وتحدث مسؤول محلي عن مقتل أكثر من 80 جندياً، دون أن تتوفر حصيلة رسمية نهائية تؤكد هذه الأرقام.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش المالي مواصلة العمليات الجوية والبرية ضد المهاجمين، وقال إن قواته حيّدت «عشرات الإرهابيين» ودمرت عدداً من الدراجات النارية وعربات الدفع الرباعي. وأضاف أن قواته نفذت في اليوم نفسه ضربات استهدفت قاعدتين لمجموعات مسلحة في محيط منطقة سان، كما قصفت في 9 سبتمبر تجمعاً مسلحاً على بعد نحو 30 كيلومتراً شرق مدينة سيكاسو، بعد رصده والتحقق من المعطيات الاستخباراتية بشأنه. ولم يقدم البيان حصيلة مستقلة لخسائر الجيش في هجوم ديورا، كما لم يتسنَّ التحقق من أرقام خسائر المسلحين التي أعلنها.
وتُعد قاعدة ديورا من المواقع العسكرية التي تعرضت لهجمات متكررة خلال السنوات الماضية، بينها هجمات نفذتها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» و«جبهة تحرير أزواد» ذات الغالبية الطوارقية.
وتشهد مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية متواصلة، تتداخل فيها هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و«داعش» مع نشاط الجماعات الانفصالية والعصابات الإجرامية. ومنذ انقلابَي 2020 و2021، اتجه المجلس العسكري الحاكم إلى تعزيز التعاون العسكري والسياسي مع روسيا، بعد تقليص علاقاته مع فرنسا.