احتضنت اتحادية نواكشوط الغربية التابعة لحزب الإنصاف، لقاءً سياسياً نظمته الأمانة الدائمة المكلفة بالحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر، بمشاركة عدد من أطر الحزب ومناضليه إلى جانب فاعلين محليين، وذلك في إطار الأنشطة الهادفة إلى مناقشة القضايا الاجتماعية وتعزيز التواصل مع القواعد الحزبية.
وتناول اللقاء محاور مرتبطة بالحماية الاجتماعية ودورها في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز التماسك الوطني، حيث استعرضت الأمينة الدائمة المكلفة بالحماية الاجتماعية ومحاربة الفقر، صفية بنت انتهاه، جملة من السياسات والبرامج الاجتماعية المنفذة خلال السنوات الأخيرة، معتبرة أنها ساهمت في توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات والدعم الموجه للفئات الهشة.
كما تطرقت المتحدثة إلى مسار الرقمنة في الخدمات الاجتماعية والإدارية، مشيرة إلى أن اعتماد الأنظمة الرقمية أسهم، وفق تعبيرها، في تعزيز الشفافية وتحسين آليات استهداف المستفيدين، بما يحد من مظاهر التمييز ويعزز فرص النفاذ إلى الخدمات العمومية.
وشهد اللقاء نقاشاً حول أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتسامح، حيث دعت بنت انتهاه إلى تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع، والتصدي لخطابات الكراهية والتفرقة، باعتبارها تحديات قد تؤثر على الانسجام الاجتماعي.
وفي الجانب السياسي، أكدت أن التنافس بين الفاعلين السياسيين يمثل أحد مظاهر الممارسة الديمقراطية، مشددة على ضرورة أن يتم في إطار احترام الثوابت الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي والتماسك المجتمعي.
من جهته، رحب فيدرالي الحزب على مستوى نواكشوط الغربية، نور الدين فرانسوا، بالمشاركين ووفد الأمانة الدائمة، مستعرضاً ما وصفه بجهود الحزب في مجال تعزيز الوحدة الوطنية ودعم قيم التعايش ونبذ مختلف أشكال التفرقة وخطابات الكراهية.
لقاء سياسي لحزب الإنصاف بنواكشوط الغربية يناقش قضايا الحماية الاجتماعية والوحدة الوطنية
