قدمت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة بيانًا أمام مجلس الوزراء حول سير الحملة الميدانية الليلية الرامية إلى حماية الأطفال من مخاطر الشارع.
وأوضح البيان أن الحملة ذات طابع وقائي، وتندرج ضمن التوجهات العامة للدولة الهادفة إلى دعم الأسرة وتعزيز دورها باعتبارها الإطار الطبيعي لحماية الطفل. وتعتمد الحملة مقاربة اجتماعية وتربوية تقوم على التحسيس بمخاطر الشارع، والتدخل الوقائي، وتوفير الإيواء المؤقت عند الضرورة، مع السعي إلى إعادة الأطفال إلى محيطهم الأسري متى توفرت الشروط الملائمة.
وأشار البيان إلى أن التدخلات تُنفَّذ في إطار احترام حقوق الطفل وكرامته، ووفق التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، مع اعتماد مبدأ المصلحة الفضلى للطفل، والابتعاد عن أي مقاربة قسرية أو ذات طابع أمني في معالجة الظاهرة.
وبحسب المعطيات الأولية، سجلت الحملة تفاعلًا إيجابيًا من بعض الأسر، في وقت كشفت فيه عن تعقيد الظاهرة وتشابك أسبابها، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى تنسيق فعّال بين مختلف القطاعات المعنية، ويؤكد أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية.
وفي سياق متصل، أثارت الحملة نقاشًا وجدلاً لدى بعض المراقبين حول آليات التنفيذ وحدود التدخل، بين من يرى فيها خطوة ضرورية لحماية الأطفال، ومن يدعو إلى تعميق المعالجة عبر حلول اجتماعية وتنموية أكثر استدامة.
ويتمثل الهدف الاستراتيجي للحملة في الانتقال من إجراء ظرفي إلى برنامج وطني دائم لحماية الأطفال، يقوم على الوقاية والدمج الأسري المستدام، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويحمي مستقبل الأجيال.
بيان حول سير الحملة الميدانية الليلية لحماية الأطفال من مخاطر الشارع
